الشيخ خالد الأزهري
137
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
( إما ظاهرة ) : في اللفظ ( نحو : " وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ " « 1 » ) : فجملة وقد فصل لكم حالية ( أو مقدرة نحو : " هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا " « 2 » ) : أي قد ردت الينا والجملة حالية وذهب الكوفيون والأخفش إلى أن اقتران الماضي الواقع حالا بقد ليس بلازم لكثرة وقوعه حالا بدون قد والأصل عدم التقدير هذا هو الظاهر إذ ليس بين الحال الاصطلاحية والحال الزمنية ارتباط معنوي بدليل أنهم قسموا الحال الاصطلاحية إلى ماضوية ومقارنة ومستقبلة اللهم إلا أن يقال الكلام في الحال المقارنة لأنها المتبادرة إلى الذهن عند الإطلاق ( وقال ابن عصفور إذا أجيب القسم بماض ) : معنى ( مثبت ) : لا منفى ( متصرف ) : لا جامد ( فإن كان ) : الماضي ( قريبا من الحال جئت ) : قبل الفعل الماضي ( باللام وقد ) : جميعا ( نحو باللّه لقد قام زيد ) : وفي التنزيل نحو : " تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا " « 3 » ( وإن كان ) : الماضي ( بعيدا ) : من الحال ( جئت ) : قبل الفعل الماضي ( باللام فقط كقوله ) : وهو امرؤ القيس : ( حلفت لها باللّه حلفة فاجر * . . . لناموا فما إن من حديث ولا صال ) : قال المصنف في المغنى والظاهر في الآية والبيت عكس ما قال إذ المراد في الآية لقد فضلك اللّه علينا بالصبر وذلك محكوم له به في الأزل وهو متصف به مذ عقل والمراد في البيت أنهم : ناموا قبل مجيئه اه ( وزعم جار اللّه ) : الزمخشري في كشافه
--> ( 1 ) سورة الأنعام آية 119 . ( 2 ) سورة يوسف آية 65 . ( 3 ) سورة يوسف آية 91 .